الأربعاء، 6 يناير 2010

عمرو زكـي يكشف الوجه الحقيقـي للاحتراف فـى مصـر

الأحتراف فـى كرة القدم أصبح الأن هو واقع كـرة القدم فـى أغلب دول العالم المتقدمه كرويـا ، والاحتراف اختلف مفهومه تمامـا فـى الدول العربيه عامة وفـى مصر على وجه الخصوص فهو " مسخ " مما نراه فى ملاعب الكره الأوربيه وأصبح شيئ أخر عن الأحتراف الذى نعرفه .

فـ قضية عمرو زكـى واختفائـه فى الزمالك دون أذن ولا أحد يعلم أين هو قد أسقطت ورقة التوت عن مفهوم الاحتراف فـى مصـر والأصبح الوضع " سمك لبن تمر هندى " ،، فليست هناك أية ألتزامات للاعب تجـاه ناديـه ولا تجاه نفسه وما سيلحق به جراء أفعاله وستقلل من أسهم الاعب كثيرآ فى أنظار الأنديه الأوربيه ان كان حقآ يبحث عن فرصه للأحتراف الأوربى .

إن إنعدام معنـى الأحتراف داخل كرة القدم فـى مصر يعقد تماما من مهمة الاعب عندما يذهب للأحتراف الأوربـى ، فالاحتراف بالمسمى المعروف هو التزام الاعب بكرة القدم ويطور من نفسه ويحافظ علـى مستواه والذى من خلاله يحدد سعره وأسهمه ، أما فى مصر فمفهوم الاحتراف اختذل فى المـال فقط .

عمرو زكـى الذى أضاء بارقة أمل فى عودة مفهوم الاحتراف الصحيح فى الدورى الأنجليزى خلال النصف الأول من الموسم الماضى عندما أستطاع ان ينافس هدافى البطوله الأنجليزيه برصيد 10 أهداف ، ليس هو عمرو زكـى الذى يعانـى من عقم تهديفـى مع الزمالك فى البطوله المصـريه ولم يحرز هدفآ واحدآ طيلة الدور الأول للدورى المصـر ،، رغم فارق السنوات الضوئيه فى المستوى بين الدورى المصـرى والدورى الانجليزى .

الأمر فسـره البعض بآن زكـى فى الدورى الأنجليزى كان مجهولآ بالنسبه للفرق المنافسـه وكانت أمامه فرصـه للظهور من بعيد ولفت الأنظار اليه وبالفعل أستطاع أن يحقق نجاحات وقدم مستوى مع ويجان أتليتك جعلت أنظار كبرى اندية الدورى الانجليزى تتجه نحو " أبو الهول " المصرى ، ولكن من البدايه كانت هناك خلل فى أحتراف زكـى ، الا وهو ان خروج زكـى للدورى الانجليزى كان على سبيل الاعاره لمدة موسم واحد يعود بعده زكى للزمالك وللدورى المصرى من جديد .. فتشتت زهن الاعب فى الدور الثانى من الدورى الانجليزى بعد أن انهالت عليه العروض المغريـه وأصبح حديث الصحف ووكالات الانباء ، وإنهالت العروض للزمالك نظير الأستغناء عن زكـى ولكن الزمالك رفض طامعـا فى أن يختم زكـى الموسم مع ويجان بمستوى مبهـر وبدلا من أن يكون العرض " خمسة قروش " يكون " عشـره قروش " فاختفـى بريق عمـرو زكـى .

المسؤليه تقع على عناصـر المنظومه فـى كرة القدم المصـريه فالأنديه تتمسك بالاعبين وتتشبث بهم رآفضة أية عروض أحترافيه لاى من نجومها حتـى " تنتهـى صلاحياتهم " مع النادى وأيضا تقع المسؤليه علـى منظم كرة القدم فـى مصر متمثل فى الأتحاد المصرى لكرة القدم الذى يعانى من لوائح مطاطيـه لا تنظم اللعبه بشكل جيد ولا يحاول ان يبث الاحتراف السليم فى الكره المصـريه . ".

فهناك عديد الاعبين فى كرة القدم المصـريه يستطيعو اللعب لأعرق الانديه الآوربيه ولكن أغلبهم يريد العروض وأسماء الانديه الكبيره فى البدايه ، وهنا الفارق بين الاعبين الأفارقه الين يخرجون لأنديه فى الأقسام الأدنـى للدوريات الأوربيه ويتدرجو حتى يصلـو الى أكبر الانديـه .

وبين الاعب المصـرى الذى لايريد أن ينتظم فـى التدريبات بمواعيد عسكريه ونمط فى الحياه " يخنقه " عن ماهو موجود فـى مصر ،، ولنا فى عمرو زكـى خير مثـال ..!!


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق